|
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير خلق الله, سيدنا محمد . إن من أصعب الأمور التي تواجها المجتمعات هي تنشئة الأجيال و تزويدهم بما يساعدهم لنموهم المناسب في جوانب شخصيتهم الجسدية و الاجتماعية و النفسية . وقد تعددت الآراء واختلفت المذاهب حول تربية الطفل في الكتب الغربية , فكان لابد من العودة إلا النبع النبوي فهو الأساس و المرتكز لحسم أي خلاف و ذلك لعلاقة الرسول بالأطفال .
ولقد حظي الطفل في الإسلام بعناية فائقة لم ينلها في أي مجتمع من المجتمعات , فنجد كتب التربية في الإسلام تزخر بالعديد من النصوص التي توجب حماية الطفل و رعايته لضمان سلامة نموه و حسن تنشئته . و بذلك يكون الإسلام قد سبق الدول المتطورة و الجمعيات المهتمة بحقوق الطفل في هذا المجال مما يجعلنا نشعر كمسلمين بالتزامنا بإعطاء الطفل حقوقه و اعتبار ذالك واجباً دينياً مجبرين على القيام به و أن المولى عز وجل سوف يحاسبنا على ذلك فيكافئ الملتزمين منا و يعاقب المتهاونين و المقصرين .
لذلك كان هذا الموقع التربوي واجب الوجود وهو مفتوح للمساهمة من طرف الجميع أساتذة أو طلبة علم وأجر الجميع على الله والله الموفق
المشرف العام
|